من نحن؟

IMG-20190709-WA0062

لِحَقّي حراك تغييري سياسي واجتماعي، تلتزم الانحياز التام للناس والحقوق، وبالديمقراطية التشاركية كنهج في العمل السياسي. لحقي تلتزم بقيم التحرّر السياسي والاجتماعي وبالديمقراطية والمساواة\ والعدالة الاقتصادية-الاجتماعية وحماية الحريات.

المنطلقات:

أولاً: الإنحياز الحاسم للناس ولحقوقهم الاقتصادية الاجتماعية ومصالحهم الفعلية.

ثانياً: العدالة الاقتصادية والاجتماعية مع كل ما يشتمل عليه هذا المفهوم.

ثالثاً: الحقوق؛ وللصراع الاجتماعي من أجل الحقوق أولوية على باقي الصراعات.

رابعاً: المساواة؛ بصرف النظر عن الجندر أو العرق أو الدين.

خامساً: فصل الدين عن الدولة؛ بحيث لا يكون الانتماء الديني شرطاً لعلاقة الإنسان بالدولة، وبحيث لا يكون هنالك رابط بين الدين وبين قانون الدولة وسياساتها.

سادساً: التشاركية الديمقراطية هي منطلق ومنهجية العمل، وإدارتها الفعالة عبر المبادرة، والإنتاجية، والمحاسبة، وحماية التنوع ضمن الوحدة وإدارة هذا التنوع وليس طمسه أو إلغائه.

سابعاً: التوازن الجندري والمساواة في التمثيل.

 

المبادئ والقيم الأخلاقية والاجتماعية:

  • قبول الآخر
  • اللاعنف
  • مناصرة حقّ الشعوب في الحرّية والتحرّر
  • التعاضد والتعاون والثقة
  • الثقة والإخلاص والاندفاع من أجل تحقيق المصلحة الجماعية
  • الشفافية وتقبل النقد والمساءلة
  • الابتعاد عن الشتيمة والتحريض في الخطاب السياسي
  • الحوار والنقاش الحضاري
  • إعتماد قيم الحبّ، والفرح، والفنّ وثقافة الحياة

بناء عليه، تعتبر السلوكيات والمبادئ النقيضة لهذه القيم غير مرغوب بها وغير مقبولة في لحقي مثل: الوصولية والانتهازيّة، العنصريّة والتمييز، الشتيمة والتحريض، وتمجيد القوة والعنف والتسلّط والقمع، وتمجيد الضغينة وثقافة الموت، وإلى ما هنالك من قيم نقيضة.

 

المبادئ السياسية العامة:

أولاً: الإلتزام الكامل بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كحدّ أدنى، وجميع الوثائق التي تندرج ضمنه، وجميع البنود مثل الحقّ بالحريات الأساسية من حرية المعتقد والتعبير عنه بكافة الأشكال، وحرية الخيارات الحياتية والإجتماعية وحرّية التصرّف بالجسد، وكافة الحقوق الإقتصادية والإجتماعية مثل الحق في التعليم، والحق في العمل والحقّ في الطبابة المجانية والضمانات الإجتماعية والسكن اللائق، فضلاً عن رفض العنصرية والتمييز بين كافة مكونات المجتمع بصرف النظر عن العنصر أو الجندر.

ثانياً: الإنحياز الحاسم للناس وحمل قضاياهم الفعلية وحقوقهم الأساسية بمواجهة سياسات التقسيم والتحريض التي تتبعها المنظومة السياسية المهيمنة.

ثالثاً: الإلتزام بعدم الوقوف مع أي من الأنظمة الإقليمية والدولية وعدم الإنحياز لأي من المحاور المتصارعة، والإنحياز دائماً وأبداً للشعوب ولحقها في تقرير مصيرها.

رابعاً: الإلتزام بعدم تنزيه أو تفضيل أي من شخصيات وأطراف وقوى المنظومة المهيمنة والتعامل معها ككلّ متكامل، والإلتزام بمبدأ أن النزاعات فيما بين مكونات هذه المنظومة ليست سوى جزءاً من آلية عملها لاستدامة نفوذها وهيمنتها.

خامساً: العلمانية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والحرّيات، واللامركزية الديمقراطية تشكّل روحية العمل السياسي في لحقي.

سادساً: الإلتزام بأنّ التغيير الحقيقي هو تغيير يطال منظومة الحكم السياسية والإقتصادية ونهجها ومنطقها والنظام الذي يحميها. فليس الهدف هو الانتساب إلى نادي السلطة، كون المشكلة ليست في الأشخاص لكي نستبدلهم بآخرين.

نجاح مشروع التغيير هو أقرب من أي وقت مضى!

مسارنا نحو خوض معركة الحقوق طويلة. انضموا إلينا من خلال التبرع لحملتنا أو التطوع في بلداتكم ومدنكم.

تابعوا صفحتنا على مواقع التواصل