بيان: موقف لِحَقّي من القضية الفلسطينية.

15 ايار / مايو 2021

إننا في تنظيم لحقي نعتبر أن ما يحصل في فلسطين اليوم، ومنذ ال١٩٤٨، يستوجب أوسع حملة تضامن مع أهل الأرض ومع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفي الشتات. وإن هذا التضامن يجب أن يتأطر في أوسع حملة هادفة ومنظمة تشكل كافة الأنشطة المناهضة للتطبيع مع نظام الاحتلال الصهيوني بعيدًا عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية من قبل الأنظمة العربية القمعية ومعسكر الممانعة والنظام الإيراني والسوري على وجه التحديد.

كما ونؤكد على أن سياسة التوسع الاستيطاني التي يقوم بها نظام الاحتلال الصهيوني هي تقاطع لعمليات قطع كامل للذاكرة، للأرض، ولأرزاق الناس. وهي عملية مستمرّة منذ العام ١٩٤٨ وحتى اليوم.

ونشدّد على مبدأ وحدة مصالح الأنظمة ووحدة انتفاضات الشعوب: فانتفاضات الشعوب وثوراتها واحدة ومترابطة بمواجهة أنظمة القمع التي تتقاطع مصالحها وسياساتها. ونرى أنّ المزايدات الشعبوية على صمود ونضال اهل فلسطين مرفوض، والتضامن يقتضي أن ندعم ونؤيد قراراتهم وخياراتهم دون مزايدة واستعراض.

ونشدّد على أن قرار خوض الحرب والمعارك من لبنان لا يمكن أن ينفرد به طرف أو جهة سياسية بل قرار يتخذ من قبل حكومة تستمد شرعيتها من الناس على أساس ديمقراطي. كما ونشدّد على حق الفلسطينيين بالمشاركة في مسيرات وتظاهرات دعمًا للداخل الفلسطيني.

ونحن في لحقي نستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة اليوم بإنزال اقسى الإجراءات العقابيّة بحق سكان المناطق الجنوبيّة من حملة بطاقة اللجوء الخاصّة باللاجئين الفلسطينيين وذلك عبر الإعتداء السافر على حريّتهم وحقّهم الطبيعي في الحركة الى مناطق عيشهم جنوب الليطاني من جهة، والامعان في عزل اللاجئين الفلسطينيين عن محيطهم الصيداوي عبر حرمانهم المشاركة في التحرك الإحتجاجي الذي قام اليوم في مدينة صيدا، وصولاً الى محاصرة العديد من الشبان الفلسطينيين الجرحى على النقاط الحدوديّة ومنع الأطقم الطبيّة من الوصول اليهم على الرغم من المناشدات المستمرة، الأمر الذي يقع في خانة الانتهاك الصارخ للقانون اللبناني والقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

وختامًا، نتمسك في تنظيم لحقي بحقّ فلسطينيي لبنان بالعودة إلى فلسطين متى شاؤوا، وبحقهم بالعمل والسكن والطبابة والغذاء والتعليم وبجميع الحقوق التي تحمي الأفراد من التعدي من قبل الحكومات والمنظمات الاجتماعية والأفراد، والتي يحرمون منها داخل جدران سجون المخيمات.

_______________________

_______________________

تابعوا صفحتنا على مواقع التواصل