صوت الموسيقى أعلى.

صوت الموسيقي أعلى

7 آب 2019

صوت الموسيقى أعلى

تدعو مجموعة عمل “الحريات العامة“ في #لِحَقّي كافة اللبنانيين واللبنانيات الى المشاركة في يوم حرّية التعبير في ٩ آب ٢٠١٩ والى تحويل كافة المناطق والساحات والشوارع والمنازل والسيارات في هذا اليوم الى مسرح يحفظ حرية الرأي والتعبير ويثبت ان "صوت الموسيقى اعلى" من صوت القمع.

في ٩ آب، فلنرفض القمع وننتصر للحرّية في حفلة "صوت الموسيقى اعلى" التي ستقام في منطقة الحمرا - الساعة السابعة مساءً في The Palace (اريسكو بالاس سابقاّ).

فلنعبر عن رفضنا لخطابات الكراهية والتحريض ولأداء السلطات الرسمية المتواطئ والمتقاعس عن حماية الحرّيات من خلال المشاركة بهذه الدعوة وبالمبادرات القادمة.

كما تدعو مجموعة عمل "الحرّيات العامة" في لِحَقّي الجهات المولجة بحماية أمن الناس إلى التحرك بإتجاه ردع ظاهرة إستباحة الدماء وخطابات التحريض والكراهية. كما وندعو للقيام بالمقتضى القانوني بحق الأحزاب والقوى السياسية والدينية التي تمعن بالاستقواء على الناس بالدرجة الأولى، وعلى القانون ومؤسساته ثانياً، من خلال ضرب دورهم وإجراء محاكمات ميدانية. وكل ذلك يتم بمؤازرة حملة إعلامية ممنهجة على وسائل الإعلام ومن خلال الجيوش الإلكترونية ممعنين بنشر الاكاذيب والتلفيقات.

عليه نقول نحن الناس، اننا لن نُسَلِّم حريتنا ولو كبرت التضحيات، وإن مسلسل القمع الذي تخطى الخمسين انتهاكاً للحريات العامة والفردية في أقل من عام مستمر، وكذلك مسلسلات الفبركة والتحريض التي لم يكن أولها قضية التلفيق التي طالت المسرحي زياد عيتاني، وربما لن يكون آخرها منع الطبلة في أمسية النبطية الشعرية. ونعرف أن الخطر اليوم على الحريّات كبير وأنه بعد الحريّة لن يتبقى لنا صوت ندافع فيه عن حقوقنا، فلا يتوقع منّا من يغتصب حقوقنا غير المواجهة، ولأنّ #القمع_مش_مشروع مع كل الناس سوف نواجه مشاريع القمع والكراهية والتحريض.

صوت الموسيقى أعلى.

نجاح مشروع التغيير هو أقرب من أي وقت مضى!

مسارنا نحو خوض معركة الحقوق طويلة. انضموا إلينا من خلال التبرع لحملتنا أو التطوع في بلداتكم ومدنكم.