في عيد الجيش اللبناني معايدة ورسالة من لِحَقّي.

في عيد الجيش اللبناني معايدة ورسالة من لِحَقّي.

1 آب 2019

نعايد في لِحَقّي عناصر الجيش اللبناني الذين بذلوا ولا زالوا يبذلون التضحيات لخدمة المجتمع وحماية الأرض.
نعايد المتقاعدين وجرحى الجيش وعائلات الشهداء التي سلبت السلطة السياسية هذه السنة جزءًا من حقوقهم المُكتسبة. فمع هذه السلطة، وحدهم الناس من يتحملون تبعات فشل سياساتها. وفيما تتناسى السلطة كل الهدر والنهب الحاصل في مؤسسات الدولة، وسوء توزيع الثروة، تمد يدها على أرزاق الناس.
في عيد الجيش، نكرر تحذيرنا لقوى السلطة بأن تتوقف عن التلاعب بمصير عناصر الجيش عبر المس بمستحقاتهم، ضاربةً أمن العسكريين الإجتماعي وما له من تبعات عليهم وعلى عائلاتهم، وعلى دور الجيش.
كما ونحذر من النتائج الوخيمة لما تقوم به السلطة حين تضع الجيش بمواجهة مع الناس خلال التحركات المطلبية والتظاهرات، وبمواجهة مع اللاجئين، فهذه السياسة تفرق الناس بدلاً من أن تجمعهم حول حقوقهم المشروعة. ونشدد على ضرورة أن تتحمل وحدها مسؤولية فشل إدارة ملف اللجوء وعدم تحميله للجيش.
وأخيراً، تشدد لِحَقّي على ضرورة امتناع جميع القوى السياسية عن التدخل بالجيش اللبناني وعن الضغط عليه والتدخل بقراره لاسيما في التعيينات. فليُكرس منطق الكفاءة بعيدًا عن المحاصصة السياسية والطائفية.
كل عام والجميع بخير.

نجاح مشروع التغيير هو أقرب من أي وقت مضى!

مسارنا نحو خوض معركة الحقوق طويلة. انضموا إلينا من خلال التبرع لحملتنا أو التطوع في بلداتكم ومدنكم.